مكي بن حموش

2482

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال ابن عباس : وضعت فقما « 1 » أسفل قبة فرعون ، وفقما فوقها ، فاستغاث بموسى فأجاره « 2 » ، وكفّها « 3 » . وقوله : وَنَزَعَ « 4 » يَدَهُ [ 107 ] . أي : أخرجها ( من جيب قميصه « 5 » ) ، ( بيضاء تلوح ، ( تدل « 6 » ) على صدقه فيما يقول ، بياضا « 7 » من غير / برص . ثم أعادها إلى موضعها ، فرجعت كما كانت ، وكان قد أخرجها من جيبه ، فأخرجها بيضاء « 8 » تلوح للناظرين « 9 » . قال السدي : وضعت لحيها الأسفل في الأرض ، والآخر على أعلى سور « 10 » القصر ، ثم توجهت نحو فرعون لتأخذه فذعر منها ، ( ووثب « 11 » ) وأحدث « 12 » ، ولم يكن

--> ( 1 ) الفقم ، بالضم ، : اللّحي وفي الحديث : " من حفظ ما بين فقميه " . المختار / فقم . ( 2 ) في الأصل : فأجازه ، بزاي معجمة ، وهو تصحيف ، وصوابه من ج ، ور . ( 3 ) جامع البيان 13 / 16 ، بتصرف . ( 4 ) في ج : فنزع ، وهو تحريف . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 6 ) في " ج " و " ر " بياض . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) في الأصل : بياضا ، وأثبت ما في ج . ( 9 ) انظر : جامع البيان 13 / 17 ، 18 ، وتفسير الرازي 7 / 204 ، وتفسير القرطبي 7 / 164 ، وتفسير الخازن 2 / 116 ، والبحر المحيط 4 / 358 . وفي عبارة مكي ، رحمه اللّه ، اضطراب لا ينخفى . ( 10 ) قوله : على أعلى سور ، لحق في ج ، وفوقه صاد صغيرة . ( 11 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 12 ) في الأصل : وأحدث ، وفي " ر " رسمها الناسخ : واحدة ، وأثبت ما في ج ، وجامع البيان .